السيد أحمد الموسوي الروضاتي
110
إجماعات فقهاء الإمامية
فينتقم اللّه تعالى منهم بأوليائه المؤمنين ، ويجعل لهم الكرة عليهم ، فلا يبقى منهم أحد إلا وهو مغموم بالعذاب والنقمة والعقاب وتصفو الأرض من الطغاة ، ويكون الدين للّه تعالى . . . * الأرواح أعراض لا بقاء لها - المسائل السروية - الشيخ المفيد ص 55 : إن الأرواح عندنا هي أعراض لا بقاء لها . . . * في ماهية الإنسان - المسائل السروية - الشيخ المفيد ص 58 ، 59 : الجواب : إن الإنسان هو ما ذكره بنو نوبخت . وقد حكي عن هشام بن الحكم أيضا ، والأخبار عن موالينا عليهم السّلام تدل على ما نذهب إليه : وهو شيء قائم بنفسه ، لا حجم له ولا حيز ، لا يصح عليه التركيب ولا الحركة والسكون ، ولا الاجتماع والافتراق ، وهو الشيء الذي كانت تسميه الحكماء الأوائل : ( الجوهر البسيط ) . وكذلك كل حي فعال محدث فهو جوهر بسيط . . . * المتقدمون لأمير المؤمنين عليه السّلام محكوم بضلالتهم - المسائل السروية - الشيخ المفيد ص 86 ، 91 : ما قوله - أدام اللّه تعالى علاه - في تزويج أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسّلام ابنته من عمر بن الخطاب . وتزويج النبي اللّه عليه وآله ابنتيه : زينب ورقية من عثمان ؟ الجواب : إن الخبر الوارد بتزويج أمير المؤمنين عليه السّلام ابنته من عمر غير ثابت . . . فصل تأويل الخبر ثم إنه لو صح لكان له وجهان لا ينافيان مذهب الشيعة في ضلال المتقدمين على أمير المؤمنين عليه السّلام . . . * أصحاب الذنوب من المؤمنين إن عوقبوا فلا بد من انقطاع عقابهم ونقلهم من النار إلى الجنة ليوفيهم اللّه تبارك وتعالى جزاء أعمالهم الحسنة - المسائل السروية - الشيخ المفيد ص 97 ، 98 : وصنف : أصحاب ذنوب قد ضموها إلى التوحيد ومعرفة اللّه تعالى ورسوله وأئمة الهدى عليهم السّلام ، خرجوا من الدنيا من غير توبة ، فاخترمتهم المنية على الحوية ، وكانوا قبل ذلك يسوفون التوبة ، ويحدثون أنفسهم بالإقلاع عن المعصية ففاتهم ذلك لاخترام المنية لهم دونه . فهذا الصنف مرجو لهم العفو من اللّه تعالى ، والشفاعة من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ومن أئمة الهدى عليهم